“رموز وسائل الاعلام الاجتماعية، |مؤتمر وسائل الاعلام الاجتماعية شيكاغو”

The main types of social networking services contain category places[clarification needed] (such as former school-year or classmates), means to connect with friends (usually with self-description pages), and a recommendation system linked to trust. One can categorize social-network services into three types:[5]

ومن أهم ما يميّز وسائل التواصل الاجتماعي هي خاصية التواصل الفوري، فمثلاً، إذا أشار أحدهم في منشوره على موقع “فيسبوك” إلى شركتك، سيتلقى المشرف إشعاراً لاتخاذ الإجراء اللازم، ومن هنا تبرز ضرورة تهيؤ فريق العمل المسؤول عن التواصل الاجتماعي لديك للرد في غضون دقائق لتتأكد من إبقاء عملائك سعداء ومرتاحين.

العثور على علامة غرانوفيتر في دراسة واحدة أن الروابط الضعيفة أكثر عددا ويمكن أن تكون مهمة في التماس المعلومات والابتكار. الزمر لديهم ميل لديهم آراء أكثر تجانسا، وكذلك حصة سمات مشتركة كثيرة. وكان هذا الاتجاه مقتصر على المطابق سبب أعضاء الزمر إلى أن تنجذب معا في المقام الأول. ومع ذلك، يجري مماثلة، فإن كل عضو من أعضاء عصبة نعرف أيضا أكثر أو أقل ما يعرف أعضاء آخرين. للعثور على معلومات جديدة أو أفكارا، فإن أعضاء زمرة يجب أن ننظر إلى أبعد من زمرة لأصدقائها والمعارف الأخرى. هذا هو ما يسمى غرانوفيتر “قوة الروابط الضعيفة”.

كارين جوزيف هو كاتب المحتوى التقني في مدونة ثيونيسبي منذ سنوات شنومكس الماضي. انها عاطفي عن مساعدة غير التكنولوجيا والدهاء والدهاء وأصحاب الأعمال في جميع جوانب السلامة الإلكترونية والرعاية الأبوية الرقمية. بالإضافة إلى الكتابة ل توس بلوق، كارين كما يوفر كبار المسئولين الاقتصاديين التقنية السيناريو ل ثيونيسبي العلامة التجارية.

12-    أكدت النتائج أن أهم أسباب إدراك المبحوثين من الآباء أن استخدام أولادهم لمواقع شبكات التواصل الاجتماعى قد أدى إلى تغيير أو تعديل سلوك أولادهم للأسوأ بسبب “جعلهم فى عزلة عن المحيط الأسرى” حيث جاءت بنسبة 60 %.

      تعتبر الوسائل هى  الطریقة الاتصالیة الناتجة عن اندماج تقنیات الاتصال الحدیثة كالحاسوب والهواتف الذكیة والشبكات والوسائط المتعددة بالإعلام الجدید. وتتعدد وسائل الإعلام الجديد وأدواته، وهي تزداد تنوعاً ونمواً وتداخلاً مع مرور الوقت، وفمنها:المحطات التلفزيونية التفاعلية، والكابل الرقمي، والصحافة الإلكترونية، ومنتديات الحوار، والمدونات، والمواقع الشخصية والمؤسساتية والتجارية، ومواقع الشبكات الاجتماعية، ومقاطع الفيديو، والإذاعات الرقمية، وشبكات المجتمع الافتراضية، والمجموعات البريدية، وغيرها.بالإضافة إلى الهواتف الجوالة التي تنقل الإذاعات الرقمية، والبث التلفزيوني التفاعلي، ومواقع الانترنت، والموسيقى، ومقاطع الفيديو، والمتاجرة بالأسهم، والأحوال الجوية، وحركة الطيران، والخرائط الرقمية، ومجموعات الرسائل النصية والوسائط المتعددة.

Jump up ^ Kaushal, Rishabh; Saha, Srishty; Bajaj, Payal; Kumaraguru, Ponnurangam (2016-08-21). “KidsTube: Detection, Characterization and Analysis of Child Unsafe Content & Promoters on YouTube”. arXiv:1608.05966 .

أسس يوتيوب، كلٌ من “تشاد هيرلي، وستيف تشين، وجاود كريم” , وكانوا يعملون في شركة “باي بال paypal” عام  2005 بولاية كاليفورنيا الأمريكية. وقد قامت “جوجل” عام  2006 بشرائه مقابل 1.65 مليار دولار. ويُعد يوتوب من الجيل الثاني؛ أي من مواقع الويب 2.0 , وأصبح عام 2006 شبكة التواصل الأولى حسب اختيار مجلة “تايم” الأمريكية .

إذا كان العملاء يقوموا باستخدام الإنترنت، ونحن نرجح ذلك! واياً كان النشاط التجاري، فإن خبرتنا تكمن في قدرتنا على فهم نشاطك التجاري ومن خلال ذلك بإمكاننا ايجاد متابعينك المستهدفين وزيادهم ، بالإضافة إلى جذب العملاء المحتملين والمبيعات لنشاطك التجاري.

كان هناك نمو سريع في عدد طلبات براءات الاختراع التي تغطي الولايات المتحدة التكنولوجيات الجديدة المتصلة الشبكات الاجتماعية. وقد تم نشر عدد من التطبيقات المتزايدة في حوالي 250 ٪ سنويا على مدى السنوات الخمس الماضية. هناك الآن ما يزيد على 2000 التطبيقات التي تم نشرها.[5] وقد صدرت فقط حوالي 100 من هذه التطبيقات وبراءات الاختراع، ومع ذلك، إلى حد كبير نتيجة لتراكم عدة سنوات في دراسة براءات الاختراع طريقة العمل.

علي الظفيري: طيب سامحني بروفسور على المقاطعة أريد أن أدخل إلى جزئية، هذا الموضوع مستمر معنا، ولكن أقول لك إنه بكل أسف كثير من الإعلاميين في العالم العربي مصابون بوهم اسمه الإعلام الجديد وأن هذا هو الإعلام القادم وعن هذه النظرة التي يمكن القول عن أنها نظرة سطحية جدا لمواقع لا يوجد لدينا أي قدرة على التأكد من مصداقية مضامينها، الخصوصية أستاذ محمد في مواقع الشبكات الاجتماعية تشكل هاجسا، هذه المعلومات التي أضعها من يستخدمها؟ ما هو العقد والاتفاق بيني وبين مثل هذه الشبكات في التصرف بمثل هذه المعلومات؟ ما هي جوانب الخلل في الخصوصية تحديدا الـ privacy في قضية الشبكات الاجتماعية؟

أول خدمة ظهرت فى شبكة الإنترنت، وهى أساس الشبكة فى أيامها الأولى، والبريد الإلكترونى هو نظام لتبادل الرسائل بين مستخدمى الإنترنت، ويرمز له بـ e-mail، ويمتاز بكلفته المنخفضة وسرعته الكبيرة، ومن ميزاته المهمة إمكان إرفاق ملفات مع الرسائل،، ويمكن أن تحتوى المرفقات على صور أو وثائق أو برامج. ويتسلم المرسل إليه رسائله الإلكترونية، عندما يتصل بالإنترنت ويفحص محتويات صندوق بريده الإلكترونى، إلى جانب السمات التالية:

في صندوق زجاجي وسط دائرة التسويق في شركة بيبسي كو، يحملق خمسة أشخاص في خزان ضخم من الشاشات التي تظهر سيلاً مستمراً من الزقزقات، و”التفضيلات”، وعبارات الثناء، والإدانة من جانب مستهلكي ”جاتوريد”، المشروب الرياضي للشركة. يقول بونين بوف، المدير العالمي لوسائل الإعلام الرقمية والاجتماعية في شركة بيبسي كو: ”يعني تنفيذ ذلك في غرفة زجاجية أن كل شخص في مؤسسة التسويق يشاهد الرؤى وهي تنبعث إلى الحياة في الزمن الفعلي. ويذكرهم ذلك بمدى أهمية معرفة نبض المستهلك. وأشعر فعلياً أن ذلك هو مستقبل التسويق”. هناك مشهد مماثل يدور في دوائر التسويق في شتى أرجاء العالم. ووجد استطلاع أجراه ميلوارد براون لأعضاء الاتحاد العالمي للمعلنين، وهو تجمع للعلامات التجارية الخاصة بالشركات متعددة الجنسيات، أن 96 في المائة كانوا ينفقون المزيد من مخصصات ميزانياتهم لإدارة صفحات ”فيس بوك”، وحسابات ”تويتر”، ووسائل الإعلام الاجتماعية الأخرى، ويتسابقون لمراكمة المشجعين، وإعادة بث محتوى ”تويتر”، وتلك الصفة بعيدة المنال، ولكن كلية الوجود: المشاركة. على أية حال، وجد البحث كذلك أن قلة كانوا يعرفون لماذا يقومون بذلك – كان نصفهم ”غير متأكد” من العوائد التي كانوا يحصلون عليها من جهودهم، بينما وجد أكثر من الربع أن العوائد كانت ”متوسطة فقط، أو سيئة” إنه مجرد مؤشر وحيد على أن مواقف المعلنين تجاه وسائل الإعلام الاجتماعية يمكن أن تكون في تحول. وما زالت العلامات التجارية تحتشد على ”فيس بوك”، وحصتها من نفقات إعلانات العرض في ازدياد سريع، ولكن المديرين الماليين يشككون في قيمة مراكمة آلاف المشجعين والأتباع. وعلى النقيض من إعلانات محركات البحث، حيث يتم حساب الربح الصافي، أو الخسارة من كل نقرة بشكل مباشر نسبياً، الأمر الذي يظهر أن العائد على استثمار العديد من حملات وسائل الإعلام الاجتماعية يبرهن على أنه يشكل تحدياً. يقول مايكل ماوز، المحلل لدى شركة جارتنر للأبحاث: ”إن سفينة الإعلانات تندفع بقوتها الكاملة، وفي العادة دون أي عجلات. ووسائل الإعلام الاجتماعية مثل مبضع الجراح – أداة مفيدة في الأيدي المناسبة، ولكنها خطرة على الأرجح”. اكتسبت وسائل الإعلام الاجتماعية أرضية قوية على نحو سريع خلال السنوات القليلة الماضية، والسبب جزئياً هو التغيير في سلوك المستهلك – يعتبر التشبيك الاجتماعي الآن نشاط الإنترنت الأكثر شعبية في المملكة المتحدة، ويسبق البحث، أو الترفيه، بينما تفوق ”فيس بوك” على ”جوجل” بكونه الموقع الأكثر شعبية في الولايات المتحدة العام الماضي. سيطرت وسائل الإعلام الاجتماعية على خيال المسوقين لأنه كان ينظر إليها على أنها رخيصة التكلفة. والآن، حيث إن ميزانيات التسويق تزداد مجدداً – ارتفع الإنفاق على الإعلانات في المملكة المتحدة، على سبيل المثال، بنسبة 6.9 في المائة عام 2010، وفقاً لاتحاد المعلنين – وهناك المزيد من الأموال التي تتدفق إلى هذا المجال. ليس من الصعب إيجاد أمثلة على التأثير الإيجابي لوسائل الإعلام الاجتماعية على العلامة التجارية. وتقول مجموعة ستاربكس، سلسلة المقاهي، إنها زادت مبيعات المملكة المتحدة من مشروبات عيد الميلاد بنحو 15 في المائة خلال العام الماضي بدعوة مشجعيها على ”فيس بوك” إلى اختيار النكهات الموسمية. لكن مثال ”ستاربكس” يكشف كذلك عن أن الأمر المهم ليس وجود الكثير من أصدقاء ”فيس بوك” – وإنما ما تفعله الشركات بهم، وكيف تشركهم بحيث يترجم ذلك إلى مبيعات متزايدة. يقول جيمس واتلي، مدير التسويق لدى وكالة 100 هيدز للإعلام الاجتماعي: ”لكي نكون واضحين تماماً إزاء الأمر: لا يوجد عائد على الاستثمار لأي برنامج وسيلة إعلام اجتماعية. وعلى أية حال، يوجد دون أدنى شك عائد على الاستثمار مثبت تماماً لبرامج الإعلام الاجتماعي القائمة من أجل أن تفعل شيئاً ما. ويتعلق الأمر برمته بتحديد هدف واضح”. تم التخلي إلى حد كبير عن المحاولات لتثبيت قيمة الدولار على مشجع لـ”فيس بوك”، لأن ذلك أمر متباين، ويعتمد على ما إذا كانت صفحة العلامة التجارية تحاول أن تبيع القهوة، أو السيارات، أو تولد ببساطة مجتمعاً لمراقبة الشكاوى والتغذية الراجعة. وتشير التقديرات إلى أنه ينظر إلى ما بين 10 و15 في المائة من إيداعات ”فيس بوك” من قبل المشاركين المعنيين، ومعدلات النقر، على أنها أفضل بقليل من شعارات الإعلانات التقليدية – ما يعادل أجزاء من النسبة المئوية. يتحدث بونين عن وسائل الإعلام الاجتماعية بأنها مفيدة لدفع ”خبرات” المستهلكين، مثل الحصول على مشجعين للمشروب الغازي، ”ماونتن ديو”، لاقتراح نكهات جديدة، وتصاميم للتغليف. ويقول في هذا الصدد: ”يتعلق الأمر بالخبرة التي تؤسسها والتي تصل إلى أهواء مستهلكيك. وتعتبر الرقمية لغة يومنا هذا. وفي الوقت الحالي، أكثر من ذي قبل على الإطلاق، يوفر هذا الأمر فرصة لتوليد علاقات أعمق مع المستهلكين مقارنة بقدرتنا في السابق. ولا يتعلق الأمر بالتجريب لمجرد التجريب فحسب، أو بالرقمية لمجرد الرقمية كذلك”. يشير بونين إلى غرفة السيطرة على مهمة مشروب ”جاتوريد”. ويمثل كل شخص من مشغليها الخمسة قسماً مختلفاً من الشركة، مثل تسمية العلامة التجارية، والعلاقات العامة، وخدمة الزبائن، الأمر الذي يعني أن هناك ملاحظات ذات صلة توفر التغذية الراجعة إلى القسم الصحيح من الشركة. ويقول: ”إنها أكبر مجموعة تركيز بدون مساعدة يمكنك أن تحصل عليها على الإطلاق”. في غضون ذلك، هناك شركات أخرى تحصل على النتائ
ج بجهود أقل. وهناك تصنيف حديث أجرته وكالة يوميغو للإعلام الاجتماعي ”للعلامات التجارية الاجتماعية”، حيث وضعت شركة أبل – التي لا تبذل جهداً للمحافظة على وجودها على موقع ”فيس بوك” أو ”تويتر” – في المرتبة الثانية، ووجدت أنها حصلت على أعلى نقطة رضا على القائمة. تأتي القيمة الفعلية لوسائل الإعلام الاجتماعية، ليس حينما تعمل بمعزل بواسطة فريق ممتاز من العباقرة فائقي الذكاء، وإنما حينما تشكل جزءاً من استراتيجية أكبر، بأهداف أوسع نطاقاً من مجرد مشاركة المشجعين والمستهلكين. وفقاً لأنكور شاه، المؤسس المشارك لوكالة تيكلايتمنت للإعلام الاجتماعي، ومزود التقنية، فإن الشركات التي تدير إعلانات محرك البحث بالتوازي مع حملات الإعلام الاجتماعي، أكثر اقتصادية من حيث التكلفة من وسائل الإعلام الاجتماعية بمفردها. وتطور شركته أداة لتتبع كيف ينتشر بند تغذية إخبارية خلال الـ”فيس بوك” بإبلاغ المعلن حينما يشتري صديق لصديق شيئاً ما بالاعتماد على إعلانه. يعترف شاه بأن الوقت ما زال مبكراً لمثل تلك التقنية. ويقول في هذا السياق: ”في اللحظة الراهنة، فإن تحديد ذلك الرقم – القيمة الفعلية بالضبط لمشجعي موقع فيس بوك – أمر عصيب، ومبهم، ومراوغ. وإذا حاولت أي علامة تجارية تبريره، فسوف تواجه مشكلة لأن أنماط النسبة تلك لم تتطور بعد”. يعتقد براندن تانسي، الرئيس التنفيذي لوكالة واندرمان للتسويق المباشر في المملكة المتحدة، أن نطاقاً واسعاً من استخدامات وسائل الإعلام الاجتماعية تستثنيها من مقاييس الإنترنت العادية لنجاح التسويق. ويقول في هذا الصدد: ”طالما كان العائد على الاستثمار للإنترنت التقليدي يركز على مبدأ ”انقر للتحويل”، لأن هذا ما يمكن للإعلان على الإنترنت تحقيقه (والدفع مقابل النقرة). وعلى أية حال، تقدم وسائل الإعلام الاجتماعية مزيجاً أوسع نطاقاً بكثير لتفاعل المستهلك على الإنترنت. وبناءً عليه، يجب ألا يكون العائد على استثمار وسائل الإعلام الاجتماعية، وعلى وجه الخصوص العائد، مركزاً على التحويل فقط”. لا يبدو أن خبراء الإعلان الآخرين متأكدون من أن ذلك بصورة كافية. ويقول ديفيد كيرشو، الرئيس التنفيذي لوكالة إم آند سي ساتشي، للإعلان: ”إنك تبحث عن كلمة ’إي‘ الكبيرة – المشاركة – وما يفعله ذلك، ولكن الشراء، أو التسجيل كذلك ليكون جزءاً من برنامج الولاء، أو بغض النظر عما يكون. ويريد المرء زواجاً وليس خطبة فقط”.

رجـــــــــــاء : رجاءا من كل الإخوة والأخوات الكرام الذين استفادو من هذه المعلومات وبقليل من الجهد ترك تعليق أو مشاركة الموضوع عبر احدى الأزرار الثلاثة twitter أو facebook أو +google ولكم جزيل الشكر على ذالك.

• التعوُّد على مظاهر العنف المادِّي والمعنوي، تبعًا لما يُعرض من مشاهد العنف والتدمير، حتَّى في بعض البرامج الموجَّهة للأطفال، مثل الرسوم المتحرِّكة، وقد فسَّر بعض علماء التربية سببَ ميول بعض الأطفال إلى التدمير والعنف بتأثُّرهم ببعض برامج الأطفال التي تَجنح إلى صُوَر العنف والانتقام، ولو كانتْ رُسُومًا متحرِّكة.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *